مواصلة زيارة وفد المنتزه الطبيعي الفرنسي لمواقع بهضبة زرهون

15 دجنبر, 2019 أشغال المجلس

تواصلت زيارة وفد المنتزه الطبيعي الفرنسي les Landes  de la Gascogne  الى عمالة مكناس ، حيث قام صبيحة أمس السبت  14 دجنبر 2019  بالانتقال الى هضبة زرهون رفقة وفد عن مجلس عمالة مكناس يتكون من  كل من السادة حميد الشهبوني النائب الرابع للرئيس ومحمد شكدالي رئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون والشراكة ونجيب السخاوي مدير شؤون الرئاسة والمجلس ومجموعة من الأساتذة الباحثين والطلبة المغاربة والفرنسيين المتمرنين بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس.

وقد شارك كذلك في هذه  الزيارة كل من السيدة "ليليان دو سانطوس"  مديرة المعهد الفرنسي بمكناس وبعض أعضاء جمعية إفكر للتربية البيئية والتنمية المستدامة بزرهون و متطوعتين فرنسيتين عن العمل التطوعي .   الوجهة الاولى كانت الموقع  ذي التهمية البيولوحية والايكولوجية " باب رميلة " SIBE،  حيث استكشف الوفد  أرجاء الموقع للوقوف على ما يزخر به من تنوع نباتي ومناظر يمكن استغلالها في المسارات السياحية لمشروع المنتزه الطبيعي زرهون-وليلي. بعد ذلك تم القيام برحلة مشيا على الاقدام في المجال  الغابوي لزرهون حيث توقف الزوار  بموقع كهف النصراني. وقد أبدى رئيس المنتزه الفرنسي استعداده لربط الاتصال بمسؤولي جامعة بوردو لبعث أساتذة الحفريات  archéologues  للقيام باستكشاف المغارة وتاريخها.   بعد ذلك انتقل الجميع لجولة في أزقة وشوارع مدينة مولاي ادريس زرهون للوقوف على معالمها الروحية والسياحية .   وفي فترة المساء، حل الجميع بمعصرة حديثة لزيت الزيتون  بطريق زرهون، حيث  استقبل الوفد من قبل  مالك المعصرة وقدمت  لهم شروحات ضافية حول مراحل عملية عصر زيت الزيتون البكر من الجني الى التعبئة. كما  تك تنظيم جولة لتتبع  عملية العصر.

وفي ختام هذه  الزيارة  وبمقر إقامة الضيوف الفرنسيين، نظم حفل  تبادل لهدايا رمزية بين وفد مجلس العمالة ووفد المنتزه الفرنسي  تم خلاله تثمين نتائج و مجريات الزيارة وبرنامجها، والتأكيد  على ضرورة مواصلة التعاون اللامركزي بين الطرفين لإخراج مشروع المنتزه  الطبيعي زرهون –وليلي الى حيز الوجود. وقد تم الاتفاق  على أن  يقوم خبراء  و  علماء  طبيعية  naturalistes فرنسيون

  ومغاربة  كمرحلة أولى من التشخيص الترابي بتنظيم قافلة في أبريل القادم للقيام بإحصاء وجرد وتصنيف لكل مكونات النبيت والوحيش التي تزخر بها هضبة زرهون الغناء.