تخليد الذكرى82 لمعركة واد بوفكران البطولية

13 شتنبر, 2019 أنشطة العمالة

    

ترأس السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس أمس الخميس احتفالات تخليد  الذكرى 82 لمعركة واد بوفكران (1937) وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى الإسماعيلية. وقد تميزت هذه الفعاليات  بحضور السيد المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير  كما حضر السيد محمد حفوظي  النائب الأول ممثلا  لرئيس مجلس عمالة مكناس في هذه المناسبة. وقد ضم الوفد الرسمي كلا من   السادة رئيس  جماعة مكناس و برلمانيين و بعض رؤساء وممثلي المجالس  المنتخبة وكبار الشخصيات من جميع الاسلاك القضائية والعسكرية والأمنية و رؤساء المصالح اللاممركزة وبعض المقاومين وممثلي جمعيات المجتمع المدني ورجال الصحافة وثلة من التلاميذ .

 وللاشارة فقد عرفت فعاليات الاحتفال المقامة بهذه المناسبة تقديم كلمات لبعض الشخصيات المشاركة  بهذه المناسبة  حيث أجمعت مداخلات كل من  السيد المندوب السامي و السيد نائب رئيس مجلس عمالة مكناس  على ان تخلبد المغرب  لمعركة بوفكران ، مناسبة لاستحضار أحداثها البطولية التي جرت في فاتح وثاني شتنبر1937 كواحدة من المحطات البارزة في مسيرة الكفاح البطولي للشعب المغربي من أجل كرامة الوطن وعزته، وواحدة من ملاحم الكفاح الوطني ضد الاستعمار الفرنسي ومقاومة محاولات احتكار مياه وادي بوفكران، وتحويل مجاريها لصالح المعمرين مما جعل هذه المعركة الخالدة تعرف ب «معركة الماء لحلو» . كما تم خلال هذا اللقاء تقديم اناشيد وطنية بالمناسبة وتقديم  عرض مسرحي من إخراج الأستاذ عبد الرحمان بن زيدان وتشخيص تلاميذ المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بمكناس بالإضافة إلى تقديم جوائز  تقديرية  لبعض عضوات وأعضاء المقاومة.
وتكتسي معركة وادي بوفكران، التي نشبت بين سكان مكناس والمعمرين  أهمية بالغة في ذاكرة المقاومة المغربية باعتبارها واحدة من المعارك الحاسمة الأولى التي خاضتها الحركة الوطنية الناشئة بإحدى مدن وسط البلاد .
كما أكدت تلك المعركة أن كفاح المغاربة لن ينقطع  وانه قادر على  أن يتكيف مع المستجدات وينتقل من الجبال والأرياف إلى المدن والقرى وتحويله من صيغة المواجهة العسكرية المتفرقة إلى أسلوب المواجهة السياسية الواعية التي توالت منذ منتصف الثلاثينيات بمجموع الحواضر والمراكز المغربية إلى حين خروج المستعمر وانتهاء عهد الحجر والحماية.
 

م ر م ع م 

صور photoAlami